الشيخ الكليني

112

الكافي ( دار الحديث )

23 - بَابُ مَا يَنْقُضُ الْوُضُوءَ وَمَا لَايَنْقُضُهُ 3968 / 1 . مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ؛ وَأَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ جَمِيعاً ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ سَالِمٍ أَبِي الْفَضْلِ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « لَيْسَ يَنْقُضُ الْوُضُوءَ إِلَّا مَا خَرَجَ مِنْ طَرَفَيْكَ الْأَسْفَلَيْنِ « 1 » اللَّذَيْنِ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْكَ بِهِمَا « 2 » » . « 3 » 3969 / 2 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ ، عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ آدَمَ ، قَالَ : سَأَلْتُ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنِ النَّاسُورِ « 4 » : أَ يَنْقُضُ الْوُضُوءَ ؟

--> ( 1 ) . في الوافي : « يعني أنّ الذي هو الأصل في النقض ينحصر في الخارج من الأسفلين ، وأمّا النوم ومزيل العقل‌فإنّما ينقضان بتبعيّة الخارج ولكونهما مظنّة له . أو أنّ الحصر إضافي بالنسبة إلى ما يخرج من غير الأسفلين كالرُعاف والقيء ونحوهما ممّا قال بنقضه المخالفون ، فهو ردّ عليهم » . والعلّامة المجلسي ذكر الأخير فقط في مرآة العقول ، ج 13 ، ص 115 ، ثمّ قال : « وإن كان المراد بالخطاب صنف المخاطب يكون المراد الناقض بالنسبة إلى الرجل وإلّا فمطلقاً ؛ ليشمل الدماء الثلاثة أيضاً » . ( 2 ) . في « ظ » والتهذيب والاستبصار : « بهما عليك » . ( 3 ) . التهذيب ، ج 1 ، ص 10 ، ح 17 ، بسنده عن الكليني ؛ الاستبصار ، ج 1 ، ص 85 ، ح 271 ، بسنده عن الكليني ، بالطريق الأوّل . التهذيب ، ج 1 ، ص 16 ، ح 36 ، بسند آخر ، إلى قوله : « من طرفيك الأسفلين » . عيون الأخبار ، ج 2 ، ص 18 ، ضمن الحديث الطويل 44 ، بسند آخر عن الرضا ، عن أبي جعفر عليهما السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 6 ، ص 247 ، ح 4200 ؛ الوسائل ، ج 1 ، ص 249 ، ح 644 . ( 4 ) . في « ظ ، جس » وحاشية « ى ، بث ، بح ، جح » والوسائل : « الناصور » . و « الناسور » بالسين والصاد جميعاً : علّة تحدث في مآقي العين - أي مجاري الدمع منها ، وهي أطرافها ممّا يلي الأنف - يسقي فلا ينقطع . وقد يحدث أيضاً في حوالي المقعدة ، وفي اللثة ، وهو معرّب ، هكذا قال الجوهري . وقيل : هو عِرْقٌ غَبِرٌ ، وهو عرق في باطنه فساد ، فكلّما بدا أعلاه رجع غبراً فاسداً . وقيل غير ذلك . وقال العلّامة الفيض : « كأنّه أراد بنقضه الوضوء نقض الدم الذي يسيل منه » . راجع : الصحاح ، ج 2 ، ص 827 ؛ لسان العرب ، ج 5 ، ص 205 ( نسر ) .